TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
sogi snafr's Blog
kama's Friends
« previous 5


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

Gazza>> innocent people

Who is the responsible???
Hammas??
Isreal??
Aeabic world??
Islamic World??
May be All...

But who is paying the fees
Only
Innocent people
GOD with them

December 27, 2008 | 12:34 PM Comments  0 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

القناعه والشجاعة

من التقاليد في بعض الجامعات أن يجتمع الخريجون الشباب بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل حيث يتعرفون على أحوال بعضهم البعض ، من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب….....الخ


وفي إحدى تلك الجامعات ، التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز ، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة ، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ، ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي ، وبعد عبارات التحية والمجاملة ، طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل ، والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر ، وغاب الأستاذ عنهم قليلا ، ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون ، أكواب صينية فاخرة ، وأكواب ميلامين ، وأكواب زجاج عادية ، وأكواب بلاستيك ، وأكواب كريستال ، فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن ، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت .



حينها قال الأستاذ لطلابه : تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة ، وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجددا، هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟!؟!؟!!!


ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر، ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب! ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة ، و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين ، فلو كانت الحياة هي القهوة ، فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب ، وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ، ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير.


و عندما نركز فقط على الكوب فأننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة، وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين، وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة ( بالحياة ).


في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون من الشباب في الوطن العربي، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين، وهنا يأتي دور القناعة !فالقناعة كنز أحذر أن تضيعه يا صديقي.



حكمة الأسبوع

“أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام "

November 13, 2008 | 9:58 AM Comments  0 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

Think deep

If you think you are unhappy, look at them
إن كنت تظن أنك غير سعيد، فأنظر إلى حالهم




If you think your salary is low, how about her?
إن كنت تظن أن راتبك قليل، فماذا عنها؟




If you think you don't have many friends...
... إن كنت تظن أنه ليس لك أصدقاء كثيرين




When you feel like giving up, think of this man
عندما تفكر في الاستسلام، فكر في هذا الرجل




If you think you suffer in life, do you suffer as much as he does?
إن كنت تظن أنك تعاني في هذا الحياة، فهل تعاني كما يعاني هو؟




If you complain about your transport system, how about them?
إن كنت تعاني من نظام النقل في بلدك، فما عنهم؟




If your society is unfair to you, how about her?
إن كان مجتمعك ظالماً لك، فماذا عنها؟





Enjoy life how it is and as it comes
تمتع بالحياة بما فيها من حلو ومرّ


November 10, 2008 | 11:40 AM Comments  0 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

الرغبه وتحقيق النجاح

ما العلاقة بين الرغبة و النجاح و تحقيق الأهداف؟!!




أبدء معكم اليوم بقصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه..

فسأل الشاب الرجل الحكيم: " هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح ؟ "
فرد عليه ا بهدوء وقال له: سر النجاح هو الدوافع
فسأله الشاب: ومن أين تأتي هذه الدوافع؟
فرد عليه الحكيم الصيني: من رغباتك المشتعلة
وباستغراب سأله الشاب: وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟
وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب:
هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟
فأجابه بلهفة: طبعاً


فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على !! رأس الشاب ووضعها داخل وعاء الماء، ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني، وسأله بغضب: ما هذا الذي فعلته ؟

فردّ وهو ما يزال محتفظا بهدوئه وابتسامته سائلا: ما الذي تعلمته من هذه التجربة ؟

قال الشاب: لم أتعلم شيئا!!


فنظر إليه الحكيم قائلا : لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك.
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة: عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك.



إذا لكي تكون ناجحاُ، يجب أن تكون لك رغبات، يجب أن تتطلع إلى شيء ما في حياتك، بل يجب أن تتوق أليه بكل حواسك و في نفس الوقت يجب أن تكون قادرا على الإجابة عن هذا السؤال: ما مدى حاجتي ورغبتي في هذا الشيء؟ ولكن يجب أن نعرف بأن الرغبة ما هي إلا مجرد شعور، وهي بلا فائدة إلى أن تتحول إلى واقع،أي يجب أن تتخذ قرار للقيام بالخطوات العملية لتحقيق هذه الرغبات، إن الرغبة في أن تكون ذا كيان وأن تفعل شيئا ما، هي نقطة البداية لتحويل الأحلام إلى حقيقة واقعة.


فعندما ترغب في شيء لدرجة أنك تستعد لإتمامه مهما تطلب منك الأمر ثق أنك سوف تنجح في الوصول له، إن الأفراد الأكثر نجاحاً هم من تتوافر لديهم الرغبة لتحقيق أمر مهم و مهما تطلب ذلك من تضحيا و جهد و تعب، و عندما تعرف ماذا تريد، سوف تجوب السماء والأرض للحصول عليه وعندما يكون هنا شيء مهم بالنسبة لك، فلن تألو جهداً حتى تحصل عليه و ألان عزيزي الشاب فكر بما هي رغبتك في هذه الحياة و حولها إلى عاطفة جارفة لتحقيق أهدافك.


و تذكر دائماً بأنه لا يمكنك إدراك حجم قلب شخص دون التوغل فيه فعندما تمتلك رغبة متقدة وميل نحو شيء ما، فإنك تمتلك من القوة والطاقة ما لا يمكنك أن تتخيله - وبهذه القوة تستطيع مقاومة اليأس والإحباط والانهزامية والنقد والتعليقات التي يوجهها إليك المثبطون الذين سيقولون لك دائما إنك تضيع وقتك، يجب أن تثق بنفسك، فإذا لم تثق أنت بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟


في النهاية صديقي الشاب ، لكي تنجح يجب أن تكون مستعداً للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافك، يجب أن تحول كلماتك إلى أفعال. و لا تنسى بأن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمة لديك و لن تستمتع به و لن تحتفظ به ، إننا كبشر نميل لتقدير الأشياء التي ندفع ثمناً من أجل الحصول عليها. وإذا أصبح كل شيء في الحياة سهل المنال، فلن تواجهنا أية تحديات ولن ننمي خبراتنا وسيكون كل الناس سواء. وهذا هو قمة الملل.


November 8, 2008 | 5:00 PM Comments  1 comments

Tags:


shorty667   shorty667 Angie's TIGblog
Angie's profile

Faith

God didn't promise days without pain,
laughter without sorrow,
or sun without rain,
But He did promise strength for the day,
comfort for the tears,
and light for the way.

If God brings you to it,
He will bring you through it.

August 18, 2008 | 10:10 AM Comments  5 comments

Tags:


shorty667   shorty667 Angie's TIGblog
Angie's profile

Trust!

A little girl and her father were crossing a bridge.
The father was kind of scared so he asked his little daughter:
"Sweetheart, please hold my hand so that you don't fall into the river." The little girl said:
"No, Dad. You hold my hand."
"What's the difference?" Asked the puzzled father.
"There's a big difference," replied the little girl.
"If I hold your hand and something happens to me, chances are that I may let your hand go. But if you hold my hand, I know for sure that no matter what happens, you will never let my hand go."

In any relationship, the essence of trust is not in its bind, but in its bond..So hold the hand of the person whom you love rather than expecting them to hold yours...

August 17, 2008 | 6:53 PM Comments  5 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

respect LOVE

Once upon a time a bird fell in love with a white rose. One day he (bird) proposed to her (white rose), but white rose refused. White rose said I don't love you. Bird daily came and proposed to her. Finally, white rose said when I will turn red, I will love you. One day bird came and cut his wings and spread his blood on the rose and the rose turned red. Then the rose realized how much bird loved her but it was too late because bird was dead. So respect the love and feelings of the person who loves you ..........

August 1, 2008 | 2:56 PM Comments  1 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

رحلة الى البرزخ - قصة من أروع ماقرأت

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً؟!
حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة خرجت يدي فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت اندهشت ؟؟!!
ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته يحلم > يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جدا لناس أغنياء جداً
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفل وكان سعيد جداً وكان يضحك
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
فقمت من سريري ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة .... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!
بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي .... أمي ..!!
صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس
كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.
فلم ترد علي ...
أمي ألا تريني ؟؟؟!!
أمي ؟؟؟؟
ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي > > > أمي ..
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..
فأجابها ببرود.. نعم؟
فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها .. فإذا بها تمر مني ؟؟!!
> فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!
ووالدي كان خلفي .... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
الذي كان مضاءً بنظري > > > صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
> > > كيف أصبحت هنا وهناك
> > > وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.
> > > فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
> > > ورأيتها تقترب من سريري.وتنظر إلي بعين حرص
وتزيد قرباً من النائم على سريري. وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد
لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ...محمد ... محمد
فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي بكيت وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
وهى تقول: محمد فركض أبي إلى سرير ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...
وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
> > > فتقول أمي : لم لا يرد محمد والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد. > > مات > >
> فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أمي
أنا هنا انظري إلي ألا تسمعيني ولكن بدون أمل > > رفعت يدي ...لأدعو ربي
> ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا > ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
> نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني
> لكنه كان يزيد الصراخ وأمي تبكي في حضن أبي
وزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر تمعنت في القول سمعي > فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى هزنى من شدته
كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
شعرت به مخاطباً إياي.
وفى هول الصوت
وجدت أيدي تمسك بي ليسوا مثل البشر يقولوا: تعال قلت لهم ومن انتم؟ وماذا تريدون؟ فشدوني إليهم فصرخت أتركوني
لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ... هم يظنوا أني مت...
فردوا : وأنت فعلاً ميت قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
ألا تدرون أنكم في البداية؟ وحلم طويل ستصحون منه
إلى عالم البرزخ سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
ارتعشت خوفا أي قبر؟
وهل ستدخلونني القبر
فقالا: كل ابن آدم داخله فقلت: لكن..! فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها. لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟ فقالا: إنما عملك وحده معك.
فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضا
وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
سألتهم: لم يبكي؟! فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
ماذا عني؟ أين سأكون ؟ هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟ أجيبوني ..
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.
وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟
فرددت : تائه؟ .. متردد؟
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام. فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
فصرخت: ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟ فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
ولا زالت رحلتك طويلة.
نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
يحملون صندوق على أكتافهم ركضت مسرعاً إليهم
صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد
أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقلت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها .... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...
صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك .... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:
وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..
لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد .... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
ووضعوا روحي على جسدي في قبري
ورأيت أبي يرش على جسدي التراب حتى ودعني .. وأغلق قبري لا يشعرون بما أشعر

وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
لكن لا ينفعني ندم كنت أبكى وكانوا يبكون كنت أخاف عليهم من الدنيا
وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
وبدأت حياتي ... في البرزخ ..

> > > لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

June 28, 2008 | 10:36 AM Comments  1 comments

Tags:


shorty667   shorty667 Angie's TIGblog
Angie's profile

Poetry

You Never

You never said I'm leaving
You never said goodbye
You were gone before I knew it,
And only God knew why
A million times I needed you,
A million times I cried
If Love alone could have saved you,
You never would have died
In Life I loved you dearly
In death I love you still
In my heart you hold a place,
That no one could ever fill
It broke my heart to lose you,
But you didn't go alone
For part of me went with you,
The day God took you home

An appropriate poem..
In memory of my father..

May 25, 2008 | 3:24 PM Comments  3 comments

Tags:


shorty667   shorty667 Angie's TIGblog
Angie's profile

Look Into My Eyes!
About this category: Culture & Identity





Outlandish is the story of a band that insists on the vantage point called "The World We live in," as stated in the band's official site. Quite a bit has happened since Lenny Martinaz, Waqas Qadri, and Isam Bachiri broke ground in 1997 to form Outlandish and launch a career together.
In a live interview with IslamOnline.net, Waqas Qadri described how Outlandish started, "In the beginning, not so many people believed in us; back then hip hop was more looked upon as a 'black' thing, so how could a Pakistani, Cuban, and Moroccan bunch of kids ever do good? Therefore, we were forced at an early stage to take matters into our own hands."

Calling their style 'life music', Closer Than Veins Album marked a departure in this respect, particularly on the socially and politically heavy side the group has called in lyrical reinforcements. This is actually highlighting through one of their most outstanding tracks "Look Into My Eyes" that was principally written by Gihad Ali, a young Palestinian poet.

Lenny, Isam, and Waqas (From left).

Lyric:

"Look into my eyes
Tell me what you see
You don't see a damn thing
'cause you can't relate to me
You're blinded by our differences
My life makes no sense to you
I'm the persecuted one
You're the red, white and blue

Each day you wake in tranquility
No fears to cross your eyes
Each day I wake in gratitude
Thanking God He let me rise
You worry about your education
And the bills you have to pay
I worry about my vulnerable life
And if I'll survive another day

Your biggest fear is getting a ticket
As you cruise your Cadillac
My fear is that the tank that has just left
Will turn around and come back

Yet, do you know the truth of where your money goes?
Do you let your media deceive your mind?
Is this a truth nobody, nobody, nobody knows

Someone tell me...

Ooohh, let's not cry tonight
I promise you one day it's through
Ohh my brothers, Ohh my sisters
Ooohh, shine a light for every soul that ain't with us no more
Ohh my brothers, Ohh my sisters

See I've known terror for quite some time
57 years so cruel
Terror breathes the air I breathe
It's the checkpoint on my way to school
Terror is the robbery of my land
And the torture of my mother
The imprisonment of my innocent father
The bullet in my baby brother
The bulldozers and the tanks
The gases and the guns
The bombs that fall outside my door
All due to your funds

You blame me for defending myself
Against the ways of my enemies
I'm terrorized in my own land
What am I the terrorist?

Do you know the truth of where your money goes?
Do you let your media deceive your mind?
Is this a truth nobody, nobody, nobody knows?

Someone tell me...

America, do you realize that the taxes that you pay
Feed the forces that traumatize my every living day
So if I won't be here tomorrow
It's written in my fate
May the future bring a brighter day
The end of our wait

(pause)

Ohh let's not cry tonight I promise you one day is through
Ohh my brothers! Ohh my sisters!
Ooh shine a light for every Soul that ain't with us no more
Ohh my brothers! Ohh my sisters!"




May 10, 2008 | 6:29 PM Comments  6 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

See with your real EYE and feel with your real HEART

Albert Einstein once said, “Few are those who see with their own eyes and feel with their own hearts.”

Do you love what you do? Are you satisfied with your life? If you are, then congratulations— you’re one of the few lucky people in the world. But if you are NOT, you must ask yourself "WHY".

The fact is that most people base their opinions and actions on the prejudices and expectations of their social environment. That means that most of us make decisions about our lives based on what other people see, feel, want, and believe rather than on our own beliefs and desires!

But the moment you let the opinions of others control your life is the moment you lose your uniqueness—the special quality that makes you YOU.

You are one of a kind, and you absolutely must see the world with your own eyes and feel it with your own heart.

Today I want to share with you two insights that can help you liberate your uniqueness.

First, you must visualize your ideal life. How do you want it to look? Grab a sheet of paper NOW and write down all of the details of the greatest life scenario, of your best life. Then take those details and draw a picture in your mind of your ideal life. Forget about what other people think, or how they’ve drawn your life for you since your childhood. Decide right now that you will live your life your own way, and in the best way you can. It is never too late.

Second, listen to your OWN heart. What do you love to do the most? Your OWN passion is the ultimate motivation you need to achieve your dreams and aspirations, and living with passion is the core of a fulfilled life. Following your heart will turn your life into a satisfying masterpiece. Acting on your passions will help you create a legacy that will remain in the hearts and memories of others for years to come.

Give yourself permission to BE UNIQUE. Liberate your uniqueness, see your life with your own eyes, and live it with your own heart. Build your own vision of your ideal life, follow your passion, and craft your ultimate legacy.

After all, your life does not belong to other people—it is YOURS alone! And did I mention that it is very short? So take action today and take advantage of all the precious moments of your life. Don’t live it small—live it BIG and make an impact on the world.

Liberate your uniqueness. You are in a category by yourself and the world needs just YOU.

Copied

May 4, 2008 | 9:36 AM Comments  1 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

أغنية كتحية بمناسبة الامتحانات


--------------------------------------------------------------------------------

لما تلاقى الجد فى ايده حفيده..........والناحيه التانيه البالطو فى ايده
لما تلاقى الجد فى ايده حفيده..........والناحيه التانيه البالطو فى ايده
الجد فى راسه صداع............ ......... ...ما خلاص العمر أهو ضاع
لسه قاعد بيذاكر لحد النهارده

وحفيده يقوله يا جده............ ......... ..ويمسكه من ايده ويشده
ويقوله كفايه مذاكره
>>> >> >>وكفايه يا جدو وجع..وجع فى القلب...........تيرا رااااا. .....

. يبقى انت أكيد...أكيد فى طب

يبقى انت أكيد...أكيد فى طب

لما تلاقى سؤال مالهوش اجابه.....(تيرارا راراراره).......وتشوف الطلبه مساكين وغلابه

لما تلاقى الواحد............ ......... ........ألف عين باكيه عليه
وتشوفه قاعد............ ......... ......... ..ومليون كتاب من حوليه
فسيواوجى وكيميا وباطنه .....ومواد كده للخلطه
وتشوفه قاعد كده اه آخر غلب.........

.يبقى انت أكيد...أكيد فى طب
يبقى انت أكيد...أكيد فى طب

لما تشوف العضم تموت م الخوف........وكل ما تيجى تنام تلاقيك ملهوف
>>> >> >>أسئله مليانه تعقيد............ ......... .....وطريقنا لسه بعيد
قدرنا يا رب بقى............. انت ع الصعب............ .
يبقى انت أكيد...أكيد فى طب
يبقى انت أكيد...أكيد فى طب

تحية من طالب طب غلبااااااااااااان الى كل اخوانه المطحونين بمناسبه دخول الامتحانات المجيده (وربنا مايقطعلكوا عادة)

April 19, 2008 | 4:22 AM Comments  2 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

المراية لا تعكس الحقيقة .. تأملات

كنا نظن ان المرآة تعكس الصورة
والصورة تعكس الحقيقة
لكن كان هذا قديما
الان يختلف الأمر تماما
ربما تنظر في المرآة فتجد آخر ينظر إليك
*******
المرآة لم تعد تعكس الصورة
وما تراه بعينيك ليس بالضرورة أن يكون كما تراه
ليس بالضرورة أن يكون كما تظن
إن السراب يشبه الماء
وقد تقسم أنه ماء
لكنه ليس كذلك
*******
انظر الى صاحب الملبس الضيق هذا الذي يتمايل هناك
هل ترى هذا الشعر الطويل والهيئة العجيبة
لو اعتمدت على هذه الصورة فستخدعك
إنه ليس كما قد يخيل لك من أول وهلة
كلا ليس من أبناء الطبقة الراقية ولا من أصحاف الترف
لو ترى أباه وهو غارق في عرقه من أجل أن يوفر له ما يجعله يذوب وسط أصدقائه لعلمت
وهذه الفتاة هناك
تلك التي تكشف أكثر مما تستر
نعم هذه التي يلتف حولها مجموعة من الشبان
كلا لم تخرج من المرقص إنما من الجامعة
*******
وهناك
هذا الذي يرتدي حلة فخمة أشبه بالوزراء
أحمق أنت لو ظننته وزيرا
وهل رأيت وزيرا من قبل دون حراسة
إنه ليس وزيرا ولا مديرا
إنها عدة العمل
إنه مندوب مبيعات
وهذا الشخص المهيب ذو الشعر الأبيض في التلفاز
هذا الذي يتحدث بكل جوارحه ومشاعره
كلا إنه لا يتحدث عن محاولات هدم المسجد الأقصى
إنه ناقد رياضي
وإياك أن تنخدع في هذا الشاب مفتول العضلات
ربما تتخيل أنه بطل العالم في كمال الأجسام
يا لك من ساذج
أؤكد لك أنك لو دفعته لأسقطته على الأرض
إنه مجرد هيكل خارجي
لم تترك له السهرات الحمراء والدخان الأزرق عافية
*******
ولماذا أراك تنظر باحتقار الى هذا العامل البسيط
خدعتك ملابسه المتواضعة أوهيئته الرثة
إنه يعمل حتى يستطيع الإنفاق على نفسه فهو يحتاج لمراجع كثيرة ليكمل رسالة الماجستير
كلا لم أنتهي بعد
انظر هناك الى هذا الرجل ذو اللحية الطويلة
كلا ليس ابن لادن
انزل ببصرك قليلا.. لا أقصد تلك الصورة
إياك أن تنخدع بلحيته
لم تعد اللحية بالضرورة تعبر عن التدين
قد كثر الذين يستغلونها في الخداع
فإياك إياك أن تحكم بالظاهر
فلم تعد المرآة تعكس الصورة
*******
وفي زمانا هذا الذي اختلطت فيه المعايير
كثيرا ما تجد صور ومصطلحات براقة لكنها في الحقيقة لا تعكس الحقيقة
وماذا نقول وقد أصبح
المشروع محظورا
والجهاد تطرفا
والاستسلام سلاما
والعمالة تعاونا
والكفر فكرا
والعهر فنا
والهلاوس أدبا
وفي زماننا هذا ليس من الضروري أن يكون حجم رد الفعل مساويا للفعل
وليس من الضروري أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب
*******
ألم تر
عندما يقدم حملة المباخر
ويؤخر العالم للصف الاخر
وزير الثقافة ما ثقافته؟
شيخ الأزهر من شيّخه؟
المفتي لمن يفتي؟
أهل التنوير لماذا يملأون الأرض ظلاما؟
الفكر الجديد لماذا أراه قديما؟
أما عن رد الفعل فأمر عجيب
أذرع العنكبوت تغزل خيوطها حول السودان
وصراخ الجماهير على الهدف الضائع في اليابان
مليون قتيل والعراق تباع في سوق النخاسة
ونشيج المشاهدين يرتفع أمام الشاشة
الأقصى يرقص رقصة الوداع قبل الإنهيار
والعرب يرقصون طربا لنغمات المزمار
بعد قمتنا العربية التى ايدت موقف الانتظار
*******
فلا تتعجب بعد هذا إن وقفت أمام المرآة فلم تجد صورتك
ولا تجزع إن رأيت فيها شبح قبيح ينظر إليك
ربما تكون هذه من المرات القليلة التي صدقت فيها المرآة
فتأمل يا عبد الله


April 3, 2008 | 7:18 AM Comments  3 comments

Tags:


shorty667   shorty667 Angie's TIGblog
Angie's profile

Motivating Ourselves!
About this category: Health & Wellness




Often the most difficult challenge to improving our life, to making a change, or to implementing a plan is finding out how to motivate ourselves to take the first step toward a goal and then to remain constantly motivated.

Have you given some thought to what motivates you? What gets you going when there are constant distractions? When your intellectual and emotional energy levels are low, how do you turn things around? Or when you are working on one project that is taking lots of your time, how do you stay focused and motivated to keep going until the project is complete? These are not questions with easy answers.

However, during the teenage years, it is important that you at least begin to explore the topic of motivation and come to some understanding about how you can motivate yourself. Although your preferences and inclinations about what motivates you might change as you grow older, you will be much better prepared for college and other goals you intend to pursue.

Start With Your Intentions

No matter what activity or goal you wish to pursue, there must be an effort to make an intention, to think clearly about what it is you are about to undertake and for what reason.

Working on your intentions right at the outset also serves the purpose of helping to develop a clear objective and, God willing, a concrete sense of what is needed to achieve the objective and how much time will be needed to do so. When your motivation suffers midway through the process of achieving a particular objective, it is highly likely that the intention itself was not clear at the outset and therefore distractions easily slipped in and the focus became unclear.

Do your best from now on to articulate your intention; if needs be, take a moment to write down your thoughts. Keep your intentions clear, and check back with yourself should your motivation level starts to decline.

Develop a Plan

Starting off on a project without having a clear sense of the resources or the estimated time needed to complete it is not recommended. Not knowing what books you will need to complete a report means you will have to stop and go look for a relevant book or source each time need arises. The risk that you will become distracted or even lose motivation is great because you will have started the project already but will feel discouraged if a particular book is not available.

In addition, you will find yourself diverting valuable energy unnecessarily to look for this or that resource, and even worse, fall victim to the tendency to "help" a friend with his or her problem. You should always be helpful to friends but not at the expense of losing valuable time working on your own project that has a specific deadline. If you get bogged down with too many distractions, whether self-inflicted or peer-imposed, then you are bound to feel less motivated to continue working on the initial project, whatever it was.

Develop a plan of action right at the outset, incorporating milestones and checkpoints so that you can pace your progress, as well as appropriate break times so that you do not suffer from burnout. It is never advisable to overwork oneself or to expect that one can remain consistently and constantly motivated over the same thing.


March 31, 2008 | 5:40 PM Comments  9 comments

Tags:


AhmedTammaam   AhmedTammaam Ahmed Tammam's TIGblog
Ahmed Tammam's profile

The River and the Sea-- Great poem I ever got

If you are the river, I am the sea
Waiting for you to come to me
With happiness and melancholy
I'll help you find your identity

I'll always be ready for what you bring
If you are crying or if you sing
The sea can accept everything
You are even allowed to swing

Come to me with the water of the rain
With everything you can contain
Nothing you bring will be in vain
Everything will go back to you again

Don't waste the chance of being together
Don't spend too much time thinking whatever
Don't say I would do this but this I would never
A sea's best friend is always a river

I am the sea, so deep and blue
I am the sea and the river is you
I know you need me and I need you too
So come to me and make the one Two


March 28, 2008 | 1:06 PM Comments  1 comments

Tags:


« previous 5


kama's Profile


Latest Posts
الحياة لو...
قصة وياريت...
lovely day
لا تعليق
every1 want peace

Monthly Archive
September 2007
November 2007
May 2008

Change Language


Filter By Type
Travel
Topics

Friends
Ahmad Belal
Ahmed Tammam
Angie
Samer


6154 views
Important Disclaimer